اخبار سين
recent

جون لي الرجل الذي لم يستطيعوا اعدامه

جون لي الشاب الهادئ الطباع ولد عام 1864 في إحدى البلدات الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من مدينة ديفون الانكليزية.
بداية عمل جون لي في وظائف عدة واعمال كثيرة ولكن جميع هذه الاعمال والوظائف كان يطرد منها اما بسبب اهماله او بسب سرقات صغيرة كان يقوم بها حتى انه قضى عقوبة قصيرة في السجن بعد أن امسكوا به متلبسا بالسرقة.
ولكن قصته الاخيرة وهي موضوع هذه الصفحة كانت غريبة بعض الشيء ..
القصة ..
اخر عمل قام به " لي " هو  بستانياً لدى الآنسة "كيز" التي  أتهم بقتلها بالسكين حينما كان يعمل عندها , وحكمت عليه المحكمة بالإعدام شنقاَ , وكان هادىء الطباع جداً بشكل ملفت ومحير لكل من يراه , مم جعل القاضي يوجه إليه سؤال هل لديك ما تود أن تقوله بعد سماع الحكم ؟
وبكل هدوء وثقة أجاب ( لي ) " السبب في هدوئي ياسيدي القاضي هو أنني لن أشنق .. فالله وحده يعلم أنني بريء " ... وبينما كان ( لي ) نائماً في زنزانته نوماً عميقاً في الليلة السابقة لشنقه , وكان رجال السجن يختبرون المشنقة التي ستكون اداة تنفيذ الحكم .
وقد كانت طريقة الشنق في ذلك الوقت – تتكون من قاعة خشبية مكونة من ضلفتين يمسكها ترباس كبير من اسفل وكان على الشخص الذي سيعدم أن يقف وقد وضع كل قدم على ضلفة من ضلفتي الباب , وعندما يتحرك ذراع الرافعة ينسحب الترباس فتهوي الضلفتان إلى أسفل , ويسقط المشنوق إلى بئر المشنقة معلقاً في حبلها من رقبته .
والغريب في الأمر أن رجال السجن قاموا بتجربة الترباس في تلك الليلة خمس مرات , وكان يعمل بشكل طبيعي جداً . ويوم تنفيذ حكم الإعدام صبيحة يوم 23 فبراير 1885م , استيقظ ( لي ) وقص على حارسه " صامويل بنيت " تفاصيل الحكم الذي رآه في منامه وقص عليه انه رأى في منامه أنه يقاد إلى حديقة صغيرة تنصب في وسطها مشنقة , ثم يدفع لصعود درجات المشنقة ووضع غطاء على رأسه وأدخل حبل المشنقة حول عنقه , وأضاف أنه سمع منفذ حكم الإعدام يدفع الرافعة , وأحسست بالترباس يتحرك تحت قدمي , لكن الباب الذي اسفلي لم ينفتح . لذلك أعتقد أنهم لن يشنقوني أولن ينجحوا في أعدامي , وختم ( لي ) حديثه ولزم الصمت .
وفي الثامنة صباحاً اقتيد ( لي ) إلى حيث المشنفة في وسط حديقة كما رآه في منامه . وتم تقيد قدميه ووضع الغطاء على رأسه هابطاً حتى كتفيه ثم وضعت ( خية ) حبل المشنقة حول عنقه , رُفعت الرافعة وسمع الجميع صوت الترباس يتحرك من مكانه لكن لم يختفِ ( لي ) داخل البئر لأن الباب أسفله وظل جميع منفيذي الحكم في مكانهم يخيم عليهم الصمت المطبق وقد فغروا أفواههم عجباً ودهشة 
والعجيب في الأمر أنه عندما أبعد لي من مكانه أنفتحت على الفور ضلفتا الباب . وقد تكرر هذا المشهد ثلاث مرات دون أن تنفتح على الفور ضلفتا الباب أمام دهشة جميع الحاضرين . وفي المرة الثالثة تكلم ( لي ) من خلف غطاء الرأس " لن تتمكنوا من إعدامي فالله يعلم أنني برئ " وصمت مرة ثانية .
وهنا وانهمرت الدموع من عين القسيس الذي كان يحضر تنفيذ الحكم وقال " هذه إرادة الله لايجب أن تحاولوا إعدام هذا الفتى مرة أخرى " وهكذا أعيد ( لي ) إلى زنزانته . وقد رفع مدير السجن أمر بإيقاف الإعدام موقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم. وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد. منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم “الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه”., حيث قضي ( لي ) عشرون سنة في السجن وعاش بعدها خمسة عشر سنة ثم مات ميتة طبيعية في عام 1920م.
المصدر ويكيبيديا
Unknown

Unknown

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ىبتعليقكم على مواضيع مدونة سين نرتقي ونسعد دائما...


.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.