تم اكتشاف تلك المنطقة الدائرية التي يبلغ قطرها حوالي قطر 46 متراً في الأربعينيات من القرن الماضي في غابات ريدوودز في سانتا كروز وتعتبر أكثر التلال المغناطيسية شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، تقوم بعض الشركات بتسيير رحلات سياحية إلى ذلك المكان وتستعرض أمام الزوار الآثار الغامضة التي تحدث فيه مثل مشاهدة الكرات وهي تتدحرج باتجاه الأعلى والمكانس التي تستند على قاعدتها بزوايا شاذةو يلاحظ تغير في طول الأشخاص وهو يمشون والغريب أن الأشجار أيضاً لا تقف مستقيمة وبعض الزوار يشعرون بزوال قواهم أثناء صعودهم للمنحدر.
تم اكتشاف تلك البقعة في عام 1939 من قبل مجموعة من المساحين الجيولوجيين ثم افتتجت للجمهور في عام 1940، أذهلت تلك البقعة الفريدة مئات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء العالم حيث يجربون العديد من أشكال غير مألوفة من الجاذبية والمنظور والأرتفاع. وصلت عدداً من التفسيرات لتلك الظاهرة عند البعض الناس إلى درجة الاعتقاد بوجود مخاريط من الحديد دفنت سراً في تلك البقعة الدائرية لتستخدم كأنظمة إرشاد لمركبة فضائية تخص مخلوقات من الفضاء الخارجي ، وغيرهم يظن بأن المركبة الفضائية نفسها دفنت عميقاً في باطن الأرض ونظريات أخرى تتحدث عن انبعاثات أوكسيد الكربون وغيرها..
اما الشيء الأغرب في هذه المنطقة هو أن طول الشخص داخل البقعة يكون أكبر من خارجها ويظهر بشكل كبير عند المقارنة بين شخصين غير متساويين في الطول ,حتى الأشجار التي تنمو في هذه البقعة فهي تنمو بشكل مائل بـ30 درجة .
ومن بين هذه الأسرار التي تم اكتشافها في هذا المكان ,أنه عند وضع كرة في أرضية مسطحة على الجانب الممغنط تبدأ بالتحرك في الإتجاه المعاكس خارج المنطقة ,والأمر ينطبق نفسه على الماء والسوائل.
اما الشيء الأغرب في هذه المنطقة هو أن طول الشخص داخل البقعة يكون أكبر من خارجها ويظهر بشكل كبير عند المقارنة بين شخصين غير متساويين في الطول ,حتى الأشجار التي تنمو في هذه البقعة فهي تنمو بشكل مائل بـ30 درجة .
ومن بين هذه الأسرار التي تم اكتشافها في هذا المكان ,أنه عند وضع كرة في أرضية مسطحة على الجانب الممغنط تبدأ بالتحرك في الإتجاه المعاكس خارج المنطقة ,والأمر ينطبق نفسه على الماء والسوائل.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ىبتعليقكم على مواضيع مدونة سين نرتقي ونسعد دائما...