في بلدة أوتومبا الريفية القديمة التي تعود الى القرن السادس عشر للميلاد بولاية مكسيكو في المكسيك يحتفل المكسيكيون والزائرون لهذه البلدة احتفالا كبيرا جدا وغير عادي كل عام بتاريخ الواحد من مايو الموافق لعيد العمال العالميى ..ولكن هذه البلدة واهلها وزائروها لا يحتفول بمناسبة عيد العمال العالمي انها مناسبة اخرى هي اهم وهي مناسبة اليوم السنوي للحمار
وفي هذا اليوم يكرم مهرجان الحمير العمل الشاق للحمير لاسيما فيما يتعلق بمساهمتها التاريخية في إنتاج مخمر محلي بالمكسيك يسمى "بلكي".
ويتعامل المتفرجون بلطف مع عشرات الحمير التي اكتست بالملابس من الرأس حتى الحافر في مجموعة كبيرة من الأزياءالجميلة المصنعة خصيصا للحمير لهذا اليوم ,كل حمار له زي مختلف في كل عام من المهرجان، وهذا جزء من المشهد هنا، الناس يحبونه ويأتون إلى هنا مع عائلاتهم للمشاركة مع الآخرين في هذا التجمع".
وهذا المهرجان معروف جيدا في أنحاء المكسيك حيث يتدفق كثيرون على البلدة الصغيرة لمتابعة احتفالات مثل بولو الحمير ومسابقة اختيار ملكة جمال الحمير (مس دونكي).
وفي هذا اليوم يكرم مهرجان الحمير العمل الشاق للحمير لاسيما فيما يتعلق بمساهمتها التاريخية في إنتاج مخمر محلي بالمكسيك يسمى "بلكي".
ويتعامل المتفرجون بلطف مع عشرات الحمير التي اكتست بالملابس من الرأس حتى الحافر في مجموعة كبيرة من الأزياءالجميلة المصنعة خصيصا للحمير لهذا اليوم ,كل حمار له زي مختلف في كل عام من المهرجان، وهذا جزء من المشهد هنا، الناس يحبونه ويأتون إلى هنا مع عائلاتهم للمشاركة مع الآخرين في هذا التجمع".
وهذا المهرجان معروف جيدا في أنحاء المكسيك حيث يتدفق كثيرون على البلدة الصغيرة لمتابعة احتفالات مثل بولو الحمير ومسابقة اختيار ملكة جمال الحمير (مس دونكي).


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ىبتعليقكم على مواضيع مدونة سين نرتقي ونسعد دائما...